القرآن
في رحاب سورة الفاتحة, في أول مجالسها, حيث مقام الاستئذان, وآية الطرق على أبواب سور القرآن, ليلج القلب منها إلى عالم الإيمان. إنها المفتاح لكنوز الأسرار والأنوار! إنها:{بسم الله الرحمن الرحيم}. فهيا يا عبد الله هيئ قلبك ونفسك لمجلس قرآني رباني حول هذه الآية الكريمة من هذه السورة العظيمة. وإليك بعض المنطلقات,والمحاور والومضات, التي تمهد [...]
من أطلق بصره في سورة المسد يجد كثيرا من الرسائل والفوائد والبصائر التي تبني الإيمان في القلوب , وتعمق اليقين بالله تعالى, وتدك حصون الغرور
قال الله تعالى: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}[يوسف:21]. قالت الحكماء في هذه الآية: {وَ
{أنزلنآ إليكم كتابا فيه ذكركم}[الأنبياء:10] يعني:فيه شرفكم. قد يقال: كيف يكون القرآن شرفا للعرب، وقد أبان عجزهم؟ نقول: كونهم مغلوبين للحق ش
هناك حقيقة قد غفل عنها كثير منا وهي حقيقة واضحة في القرآن وجلية لا تخفى على ناظر في كتاب الله, هذه الحقيقة هي أن نعلم أنه قد جرت سنة الله في
يا من تريد إثبات حبك هذا البرهان فقدمه:{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا
يقول ابن عاشور-رحمه الله- عن سورة الفاتحة: “فإنها تضمنت أصولاً عظيمة: أولها: التخلية عن التعطيل والشرك بما تضمنه:{إياك نعبد}. الثاني: ال
سورة عظيمة وغفلتنا كبيرة! أخي الحبيب… سورة الفاتحة هي أعظم سور القرآن…سورة نكررها كل يوم في الصلاة سبع عشرة مرة فهل سألت
من علم عن الله ورسوله فقد حاز عز الدنيا والآخرة ونال درجات العلى, وهذا من بركة العلم أن الله عزوجل جعل الرفعة لمن سعى في طلبه واجتهد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها,قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال:




أحدث التعليقات