فرائد وفوائد
{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ } [يوسف: 21]. هذا قول نافذ؛ لأنه وحده القادر على أن يقول للشيء كُنْ فيكون؛ ولا يوجد إله غيره ليرد على مراده. ولذلك نقول: إن الله سبحانه وتعالى قد شهد لنفسه أنه لا إله إلا هو؛ وهو يملك الرصيد المطلق المؤكد بأنه لا إله غيره؛ فهو وحده الذي له المُلْك، [...]
ما أعظم إسراف من أعرض عن آيات الله..فهي كثيرة وظاهرة ولا تخطئها إلا عين أسرفت في إنفاق بصرها في غير ما خلقت له ولذا كان العمى أولى بها{ومن أ
لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف أصطاد..هذا هو الأولى والأجدر وتأمل كيف أنه لما قيل لذي القرنين{إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرج
من فنون النقاش..إذا رأيت النقاش حول نقطة لا حسم فيها فانقله سريعا نحو أمر مثمر وتأمل كيف أن فتية أهل الكهف لما استيقظوا من رقدتهم{ قَالَ قَ
قال الله تعالى: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}[يوسف:21]. قالت الحكماء في هذه الآية: {وَ
{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَن يا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَآ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْ
يتعجب بعض الناس من هلاك بعض الظالمين اليوم وزوال ملكهم مع تحصنهم في الحصون المنيعة وإحاطتهم بالجيوش المسلحة ولكن المؤمن لا يتعجب من ذلك؛
الطغاة يخافون دوما على سلطانهم ويعتقدون أن دعوى أصحاب العقائد إنما تخفي وراءها هدفا من أهداف هذه الأرض؛ وأنها ليست سوى ستارا للمل
{أنزلنآ إليكم كتابا فيه ذكركم}[الأنبياء:10] يعني:فيه شرفكم. قد يقال: كيف يكون القرآن شرفا للعرب، وقد أبان عجزهم؟ نقول: كونهم مغلوبين للحق ش
يقول الإمام ابن القيم: ما أخذ العبد ما حُرم عليه إلا من جهتين. أحدهما: سوء ظنه بربه وأنه لو أطاعه وآثره لم يعطه خيرا منه حلالا. والثان




أحدث التعليقات