إن الحاجة ماسة لتعليم الناس تدبر كتاب الله -عز وجل- رغم وضوحه ويساطته، لكن الاستفادة من إسهامات أهل العلم وكتاباتهم تفتح أمامنا طريقا آمنا لنأخذ بيد البسطاء والصغار نحو كتاب الله بطريقة جديدة غير ما ألفوه من كثرة الترديد لإتقان الحفظ والتجويد ، ونريد ونحن في بداية تناولنا لذلك الموضوع أن نحدد المعالم والصورة الأولى لكيفية التدبر التي يمكن بها إفادة عامة الناس وصغار الطلبة، بحيث تكون هذه الخطة واضحة لا غموض فيها يسهل تطبيقها وتتبع نتائجها، جعلنا الله وإياكم من العاملين لخدمة كتابه عز وجل آمين.

2 تعليق على خطوة بخطوة نحو التدبر

  1. mahmod15 قال:

    التدبر هو أن تقف مع الآيات المتلوة مستحضرا أنها كلمات الله وأنك المخاطب بها وتعمل فيها فكرك لتصل إلى مرادها لأن المقصود من القرآن ومن كل كلام هو فهمه فإن لم تفهمه فما قيمة سماعك له؟!
    إن القرآن كتاب هداية ولن تحصل لك هدايته إلا بتدبره وما كان الله ليجعل شرط فهم كتابه صعبا يعجز عنه الناس لكن بالكيفية التي ذكرنا:
    -استماع للآيات وإنصات[استماع قلوب وليس استماع آذان].
    -استحضار أن الله المتكلم بها.
    -استحضار أنك المخاطب بهذه الكلمات.
    -إعمال الفكر والنظر في الآية لمحاولة فهمها وفهم المراد منها والمستفاد منها علما وعملا.

  2. أبو عبد الرحمن قال:

    التدبر هو ببساطة أن نسعى إلى تفهم الخطاب ومعرفة المراد منه وأن يتجاوب القلب مع هذا الخطاب ويتفاعل معه وأن يظهر بعد ذلك في صورة عمل وسلوك..إذ القرآن لا يعتد بالسماع إلا إذا اقترن بالعمل وتامل:{أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ*وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}[الأنفال:20-22] ..فلو أنك أخبرت شخصا بوجود عقرب على كتفه فتبسم لك ولم يتخذ موقفا لقطعت فعلا أنه لم يسمعك..وكذا الحال أن تتدبر القرآن يعني بسهوله أن تعرض نفسك عليه وتتجاوب معه تجاوبا يدفع لاتخاذ موقف.

أضف تعليق

*

Islamic Blogs
Powered By Ringsurf